لقد خصصت مكتوب زوايا عديدة في المدونات مستهدفة التخصص الذي يريح الكاتب والقارىء ولا أدري لم يصر البعض على تحويل تلك الأبواب لسوق خضار تعلو فيه أصوات الباعة المزعجة يا
الاسم: شروق
البلد: الامارات العربية المتحدة
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

لقد خصصت مكتوب زوايا عديدة في المدونات مستهدفة التخصص الذي يريح الكاتب والقارىء ولا أدري لم يصر البعض على تحويل تلك الأبواب لسوق خضار تعلو فيه أصوات الباعة المزعجة يا
ما زال الأخوة علي محمد و عبدالحميد الغبين و يوسف الجمل يمارسون بكل فجاجة السطو اللا أخلاقي على حقوق الغير قلنا سابقا عيب وموقفنا لم يتغير فهل من مستجيب !!!!!!!
أولا كل الشكر للأخ الراجي الذي ملك شجاعة الإعتذار عن خطأ وقام بتصحيحه وكذلك بقية الزملاء ونستنكر ونعتب على الأخ يوسف الجمل الذي يصر على استفزاز الآخرين بصمته
شكرا للأخ رشيد الراجي على تجاوبه ونتمنى أن يحذو حذوه بقية الزملاء
سؤال بريء
لماذا يصر البعض على التواجد قصرا في الصفحة الأولى حتى لو زوروا تاريخ التدوين مغتصبين حقوق الغير محرجين بهذا التصرف إدارة مكتوب سوف نكتفي بالملاحظة دون ذكر الأسماء وفي حال استمرار المخالفة سوف نذكر أسمائهم وأماكن تواجدهم
لأي مدى كان دور سعد الحريري ووليد جنبلاط تحريضيا ضد حزب الله, لو ربطنا زياراتهم المكوكية بين باريس وواشنطن أثناء أزمة بدايات التحقيق في مقتل الرئيس رفيق الحريري مع ما رافقه من محاولات مستميتة لتوريط سوريا والتي رافقتها محاولات متشابهة لسحب سلاح حزب الله وبعد فشل تلك المحاولة وانتهاء المهلة الممنوحة لفريق 14 شباط لتنفيذ تلك المهمة لتأتي فرصة أخرى بعد أسر الجنديين من قبل المقاومة لتعطي واشنطن الفرصة هذه المرة لإسرائيل لتنفيذ ما عجز الفريق الفاشل عن تنفيذه وهذه المرة كانت واشنطن بحاجة لغطاء عربي يرفع الغطاء عن المقاومة في لبنان ليتيح لإسرائيل تنفيذ المهمة ومن هنا كانت زيارة سعد الحريري للسعودية ومصر والأردن لتصدح الجوقة برتم واحد تدين أسر الجنديين بحجة التفرد بالقرار ليفاجأ الجميع بجهوزية حزب الله وقدرته على تأديب إسرائيل لتقع واشنطن مع حرامية لبنان والعواصم العربية الثلاث في شر أعمالهم ونسأل اليوم هل تحرك السعودية بعد عشرة أيام من المذبحة تجيء بهدف رفع الضغط عن لبنان أم لتُخرج إسرائيل وواشنطن من مأزقهم أيضا تمهيدا لخلق شرق أوسط جديد ويبق
يا صاحب الجلالة
قم توضأ للصلاة
وادع أصحاب الجلالة
والسمو والسعادة والرئاسة
قم توضأ واطرد الشيطان عنك
ابتهل لله أن يصفح عنكم
بيعكم للشعب
قمعكم للشعب
ودسائس غير الله لن يغفرها
قم توضأ للصلاة
وادع أصحاب الجلالة
والسمو والسعادة والرئاسة
فعسى الله أن يرفع عنكم
كل ذل وهوان
رحمة بالشعب
يا صاحب الجلالة
لا تُحدثنا جهارا
عن بطولات أبيك وجدك
لغة التاريخ ظلت عربية
والتاريخ محفور بالسياط
لماذا يخاف حكامنا من أمريكا لماذا يقنعون أنفسهم ويحاولون إقناعنا بهذه النظرية التي اخترعها كيسنجر ليتبناها السادات ويتبناها حكامنا بالرغم من أنها نظرية فاشلة ودليل فشلها أن السادات دفع حياته ثمنا لهذه الخطيئة ولا أقول الخطأ ومع ذلك يتمسك بها الكل حتى شفير الهاوية لماذا لا تأخذون العبرة من إيران ودول أمريكا اللاتينية ولماذا نذهب بعيدا فدمشق منذ عهد الأسد الأب وهي تقول لا حتى اليوم ولائاتها ليست عنطزة أو فنطزة بل عن وعي وأدراك لحقائق التاريخ ولم تمد يدها لقروض البنك الدولي بالرغم من أنه كان يُعرض عليها ولا تسعى ورائه بالرغم من حاجتها لكن دمشق كانت تدرك أنه صك بيع لسيادتها وإرادتها الحرة فاشترت بذلك حرية قرارها السياسي فلا عجب إذن أن تقول لا لأمريكا عندما تسول لها نفسها الطلب من دمشق بأن تفعل ما يخالف مبادئها في الوقت الذي يرتهن قرار معظم عواصمنا العربية للبيت الأبيض حيث يتحول أصحاب القرار لتابعين مسلوبي الإ
رسالة مفتوحة للرئيس عباس
سيدي الرئيس أظنك تشاركنا الرأي بأننا نعيش زمنا تتسارع خطواته نحو الفضاء المفتوح أي المكشوف وعصر المعلومات التي أصبحت في متناول أي إنسان فما بالك عندما تصبح المعلومات حقائق موثقة والناس تتابع وتقرأ حتى ما بين السطور وشعبنا على وجه الخصوص بما له من تجربة كفاحية نضالية طويلة أصبحت قرون استشعاره لا تخطيء مهما حاول البهلوانات ومتصدري الدفاع عن الباطل من لي الحقائق أو تجميلها, لنعترف سيدي الرئيس أن فئة منكم فرطت وتهاونت بحقوق الشعب وكان من الممكن أن لا تنكشف تلك الفئة لو أعطتكم إسرائيل كل ما وعدتكم به أو جزء منه على ألأقل وبما أنك أحطت نفسك ببعض ألأيادي غير النظيفة التي سولت لها نفسها بالسطو على حقوق وأموال الشعب الفلسطيني وتقاتل اليوم من أجل بقائها على رأس السلطة لأنه ببساطة سيدي الرئيس
هدى الغالية
———-
يا هدى يا غالية
نحن نبكي معكِ كل يوم
وهل يوما جفت لنا دموع
لكن هذه المرة نبكي كالثكالى
لأن أهلك ما سقطوا فعلا
برصاص الغرباء
بل برصاص أشقاء لنا
نزعوا الرحمة من قلوبهم
وتعروا من كل كرامة وشهامة
قبل أهلك يا هدى كم سقطوا
بصوارخ ذكية
وجهتْ بأيدي عملاء جهارا يعملون
يا هدى يا غالية
أي جرم قد جنيناه
لنُحكم بعد مشوار جهاد
من حفنة ولدوا من رحم أوسلو
ولغوا في دم كل شريف
بشهادة تقدير
من عاصمة المُعز وعمان
وتباكوا اليوم على الشعب
ليبيعوا للشعب وثيقة سجناء
يا هدى يا غالية










